الرئيسية / أخبار عربية ودولية / مواقف الدول من الضربة العسكرية الأمريكية لمطار الشعيرات بسوريا بين مؤيد ومعارض

مواقف الدول من الضربة العسكرية الأمريكية لمطار الشعيرات بسوريا بين مؤيد ومعارض

تباينت ردود افعال الدول في المنطقة والعالم حول الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات العسكري بريف حمص وسط سوريا بعد ايام من الهجوم الكيماوي الذي شنه النظام على مدينة خان شيخون الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية بين مؤيد ومعارض لها، في حين التزمت عدة دول الصمت حول الضربة الأمريكية.

وجات الضربة الأمريكية بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب اجتماعه مع وزير دفاعه حيث وصف الهجوم بأنه تخطي لكل الخطوط الحمراء متوعداً بالرد على نظام الأسد.

ردود أفعال الدول جائت متباينة، حيث ادانت ايران الحليف الاستراتيجي لنظام الأسد وبشدة الضربة الأمريكية معتبره اياها عملاً عسكرياً منفرداً، مؤكدة في بيان صدر عن خارجيتها ان تلك الضربات من شأنها تقويض عمليات مكافحة الإرهاب وتقوية الإرهابيين بالاضافة الى اسهامها في تعقيد الوضع في سوريا والمنطقة ككل.

أما مصر الدولة التي امتنعت عن التصويت ضد نظام الأسد سابقاً في مجلس الأمن ما تسبب بحالة من التوتر بينها وبين حلفائها الخليجيين، اكدت في بيانها المبهم انها تتابع بـ “قلق” تداعيات “خان شيخون”، مشددة على اهمية تجنيب سوريا والمنطقة مخاطر التصعيد حفاظاً على سلامة شعوب المنطقة.

ودعت مصر الولايات المتحدة وروسيا الى ضرورة التحرك الفاعل في اطار القرارات الدولية وقدراتهما لاحتواء الصراع وصولاً الى حل شامل ينهي الأزمة السورية.

من جهتها الدول العربية الخليجية المناوئة بشدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد اعلنت تأييدها بشدو وقوة للضربة الأمريكية حيث أعلنت المملكة العربية السعودية عن تأييد المملكة الكامل للضربات الأمريكية العسكرية على اهداف تابعة للنظام السوري.

كما وأشادت المملكة بما وصفته “القرار الشجاع” للرئيس الأمريكي ترمب، معتبرة اياه رداً على جرائم النظام السوري ضد الشعب في ظل التكاسل الدولي في دعم انهاء معاناة السوريين وايقاف الأسد عند حدة.

كما وأيدت الإمارات العربية المتحدة على لسان وزير دولتها للشؤون الخارجية انور قرقاش الضربات الأمريكية ضد اهداف النظام العسكرية في سوريا، حيث أشاد قرقاش بما وصفه بالقرار الحكيم والشجاع للادارة الأمريكية، مؤكداً ان ذلك يدل على حكمة الرئيس ترامب ويجسد التصميم الكبير لديه في الرد الحاسم على جرائم نظام الأسد تجاه الشعب السوري.

كما أيدت مملكة البحرين في بيان صدر عن وزارة الخارجية فيها الضربات الأمريكية معتبرة اياها انها ضرورية لحقن دماء السوريين وردع النظام عن استخدام تلك الأسلحة المحظورة والمحرمة دولياً ضد المدنيين العزل والأبرياء.

كما أكدت مملكة البحرين على وقوفها الى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في حربها ضد الإرهاب اينما وجد وبشكل حاسم.

من جانبها المملكة الأردنية الهاشمية، أعلنت وعلى لسان المتحدث باسمها محمد المومني انها تعتبر الضربة الأمريكية رد فعل طبيعي وضروري ومناسب على استمرار النظام السوري في استهداف المدنيين بـ” اسلحة الدمار الشامل” وارتكابه المزيد من الجرائم الإنسانية ضد شعبه.

اما اسرائيل، فأعلنت على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ان الرئيس ترمب كان حاسما وواضحاً من حيث القول والفعل، حيث وجه ترامب رسالة لنظام الأسد ان استخدام السلاح الكيماوي ونشره امر لا يطاق مؤكداً على الدعم الاسرائيلي الكامل لترمب.

من جهتها تركيا اعلنت وعلى لسان الرئيس رجب طيب اردوغان تاييدها للضربات الأمريكية، مؤكداً على ان الضربة كانت خطوة ايجابية ضد جرائم نظام الأسد باستخدام الاسلحة التقليدية او الكيماوية المحظورة والمحرمة دولياً، الا انه اعتبر ان تلك الضربات بحد ذاتها ليست كافية.

كما ودعا اردوغان الى ضرورة فرض منطقة حظر جوي بالاضافة الى اتخاذ المزيد من الخطوات الجدية في سبيل حماية الشعب السوري.

 

عن زين العمر

زين العمر، حاصل على بكالوريوس اعلام قسم صحافة من جامعة القاهرة بتقدير ممتاز ،ابلغ من العمر 31 عاماً ، اعمل كمحرر صحفي في جريدة الشرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *